الجمعة، 11 ديسمبر 2015

       الجديد
     انه لاجديد مرت خمس سنوات على احتجاجات يناير وحدث ما حدث 
     وعدنا الى ما قبل نقطة البداية 
    تشتت التيارات المختلفة اسلامية كانت او علمانية 
   الخوف 
  الهجرة 
الضياع 
الاتهامات المتبادلة بالعمالة والخيانة بل والكفر 
تظهر احيانا بوارق امل لكن سرعان ما تختفى 
يبدوا لى اننا نضيع الفرص الواحدة تلو الاخرى 
اننا لانفهم كيف يمكن ان نتحرك الى الامام 
اننا دائما ما نعود الى الخلف برغم ان كل شىء 
حولنا يجعلنا نتحرك الى الامام 
ولكنى لاادرى ماذا يحدث 
                                                                     

صوت يسري فودة

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

لماذا

لم اعد افهم ما يحدث فى مصر الان هناك الكثير من الاشياء التى ليست لها مبرر ولامعنى ولا افهم من وراءها 
اعلم وادرك ان البداية بعد الثورة كانت خاطئة وانه كان يجب كتابة الدستوراولا حتى تبنى على اساسه الدولة التى نريدها فليس من المعقول بناء بيت بدون قواعد واساس هذا ما يفهمه ويعيه اى شخص حتى الجهلاء منا فلماذا وقعنا فى هذا الخطأ لا اعلم ومن المستفيد ايضا لااعلم ليس هذا فحسب بل كان من المفترض ان يصدر قرار او قانون من المجلس العسكرى  بعزل اعضاء الحزب الوطنى من الحياة السياسية ولكن هذا لم يحدث ولاافهم ايضا لماذا وتركت البلاد نهبا للفوضى والبلطجة بدون مبرر فليس من المعقول ان الجيش المصرى بكل ما يمتلك من امكانيات ورجال وعتاد غير قادر على اعادة الامن للبلاد حتى بدأت انا وغيرى نعتقدان هذا امرا مقصودا ومدبرا حتى يندم الشعب على ما قام به من ثورة ولكنى ارجوا ان لايكون هذا صحيحا فلا اتمنى ان يكون من اعضاء المجلس العسكرى من يفكر بهذا الشكل والا سيكون هذا كارثيا
اما عن التيارات السياسية فحدث ولا حرج عن من باعوا الثورة والشعب من اجل مصالح شخصية او جهات خارجية وما زال هناك بعض الانقياء من شباب الثورة الذى يجاهد ويحارب من اجل ثورته ويتعرضون للكثير من المعاناة من اجل ذلك من اتهامات وتضييقات امنية وغيرها
ايحاسب شباب مصر على ثورتهم
                                                        لماذا

الأربعاء، 6 يوليو 2011

لماذا احبها

يعتبر الشعب المصرى من اكثر الشعوب حبا لوطنه ومهما عانى على ارضها الاانه يظل عاشقا لترابها وكأن هناك سرا غريبا يربط بيننا وبينها اهو النيل كما يحلوا للبعض اهو طيبة وجدعنة هذا الشعب الذى يجعلنا لانستطيع ان نتركه ونهاجر بما يوفره لنا من احساس بالدفء اهوتاريخ هذا البلد الذى يعد اقدم تاريخ تملكه دولة جعلها بالفعل ام الدنيا ام هو كل هذا واكثر عندما كنت فى المرحلة الابتدائية كان هناك مدرس تربية رياضية اسمه الاستاذ عبد العليم كنت احبه جدا ويحبنى كان يخصص فترات طويلة يحكى لنا فيها قصص التاريخ الاسلامى وحكايات عن مصر وابطالها منذ هذه اللحظة احببت قراءة التاريخ فتحت كتبا كثيرة تروى احداث مصر قراءت سيرة الرسول واصحابه رأيت اصرار عمرو بن العاص على فتح مصر واضافتها الى حظيرة الاسلام رأيت اهلها يفتحون له الابواب مرحبين به وامتزاجهم مع العرب فى مزيج واحد صنع الحصارة المصرية الاسلامية ولاية اسلامية لها اهميتها ثم دولة مستقلة على يد احمد بن طولون والاخشيدى ثم بناء قاهرة المعز وكيف رفض اهل مصر التشيع وظلوا على سنيتهم ومجىء الناصر صلاح الدين وخروجه من مصر بجيشه لمحاربة الصليبيين وانضمام الكثير من المصريين الى الجيش وشجرة الضر وقطز يكسر التتار بجيش خرج ايضا من مصر لتصبح بلدى هى الدرع الحامى للعرب وللاسلام وانحدارنا فى عصر المماليك والعثمانيين ثم الثورة فى وجهه الفرنسيين وثورتهم ضد الوالى العثمانى خورشيد واختيارهم محمد على حاكما لمصر وبناءه للدولة الحديثة ثم ارنهيار فى عهد ابناءه وثورة 19 و26 و52 انها مصر زخم تاريخى وحضارى وفكرى واخيرا رأيت بام عينى وليس عبر كتب التاريخ عظمة هذا الشعب فى ثورة جديدة يوم 25 يناير اريقت دماء ابناءه وديست اجسادهم بعجلات السيارات ولم يستسلموا وظلوا صامدين فى الميدان الى اسقاط النظام انها مصر لهذا احببتها وها هم الان يجهزون انفسهم للعودة للميدان لاستكمال ثورتهم بعد ان تخلصوا من خلافاتهم من اجل مصر عظيم هو شعب مصر

السبت، 2 يوليو 2011

عكس عقارب الساعة

هذا هوحال مصر الان بعد الثورة نسير عكس عقارب الساعة بعد ان انتصرت الثورة وسقط النظام وتصورنا جميعا اننا نسير بخطى ثابتة الى الامام تساقط رؤؤس النظام الواحد تلو الاخر وعين رئيسا للوزراء احد الثوار تم اختياره من قلب الميدان وعدلت المواد الدستورية التى طرحها البرادعى وغيره قبل الثورة وتم حل مجلس الشعب والشورى وانطلقت الدبلوماسية المصرية تحقق نصرا تلوا الاخر فى افريقيا وفلسطين وفرح الناس بهذا كله ولكن واه اه من لكن على جانب اخر من الميدان كانت هناك اشياء اخرى لم ترقى الى احلامنا بقيت المجالس المحلية انهيار وانعدام الامن بفعل فاعل مجلس وزارى هش لايجرءبعض اعضائه على اتخاذ القرارات المناسبة ولا يرغب البعض الاخر فى اتخاذها والطامة الكبرى كانت فى اختيار المحافظين ثم التخاذل الغير مبرر فى التعامل مع الداخلية التى اصر رجالها على تأديب الشعب بتخاذلهم ورفضهم لاداء واجبهم ثم بدا كل شىء وكأنه يعود للوراء مماطلة فى المحاكمات سلبية من الوزراء والمحافظين عودة بعض المماراسات القديمة للشرطة اهانات متكررة لاسر الشهداء قرارت خاطئة لااحد يستمع من المسئولين لما يقال فى وسائل الاعلام المحترمة عن مشاكل الناس والمجلس العسكرى لايتحرك الا بعد قيام مظاهرة واحتجاجات من الثوار هذا غير السماح لانصار النظام القديم باثارة الفتن الطائفية والقلاقل المستمرة فى بعض المناطق وفزاعة الاقتصاد وتوقف عجلة الانتاج المتوقفة اصلا منذ زمن بعيد وزاد الطين بلة اعتقال العمال والفلاحين على خلفية قانون منع الاعتصامات ان الوضع الان اشبه بسيدة جئنا بها الى المنزل لترعى الابناء وقلنا لها خلى بالك من الاولاد حتى يرجع والدهم فيفعل الابناء ما يشاءوا داخل المنزل زلاتهتم المهم الا يخرجوا من المنزل حتى يعود الوالد والوالد هنا هو الرئيس القادم والحزب الذى سوف ينجح فى الانتخابات لااحد يريد ان يفعل شيئا وليأتى الرئيس ليفعل ما يشاء وليس فى الامكان ابدع مما كان تغيير وزارى ياراجل كلها شهرين والوزارة كلها تتغير طيب نعمل حاجة لا لما ننتخب ريس يعمل اللى هو عايزه الكل فى انتظار الرئيس القادم المجلس العسكرى وعامة الشعب المصرى