السبت، 2 يوليو 2011

عكس عقارب الساعة

هذا هوحال مصر الان بعد الثورة نسير عكس عقارب الساعة بعد ان انتصرت الثورة وسقط النظام وتصورنا جميعا اننا نسير بخطى ثابتة الى الامام تساقط رؤؤس النظام الواحد تلو الاخر وعين رئيسا للوزراء احد الثوار تم اختياره من قلب الميدان وعدلت المواد الدستورية التى طرحها البرادعى وغيره قبل الثورة وتم حل مجلس الشعب والشورى وانطلقت الدبلوماسية المصرية تحقق نصرا تلوا الاخر فى افريقيا وفلسطين وفرح الناس بهذا كله ولكن واه اه من لكن على جانب اخر من الميدان كانت هناك اشياء اخرى لم ترقى الى احلامنا بقيت المجالس المحلية انهيار وانعدام الامن بفعل فاعل مجلس وزارى هش لايجرءبعض اعضائه على اتخاذ القرارات المناسبة ولا يرغب البعض الاخر فى اتخاذها والطامة الكبرى كانت فى اختيار المحافظين ثم التخاذل الغير مبرر فى التعامل مع الداخلية التى اصر رجالها على تأديب الشعب بتخاذلهم ورفضهم لاداء واجبهم ثم بدا كل شىء وكأنه يعود للوراء مماطلة فى المحاكمات سلبية من الوزراء والمحافظين عودة بعض المماراسات القديمة للشرطة اهانات متكررة لاسر الشهداء قرارت خاطئة لااحد يستمع من المسئولين لما يقال فى وسائل الاعلام المحترمة عن مشاكل الناس والمجلس العسكرى لايتحرك الا بعد قيام مظاهرة واحتجاجات من الثوار هذا غير السماح لانصار النظام القديم باثارة الفتن الطائفية والقلاقل المستمرة فى بعض المناطق وفزاعة الاقتصاد وتوقف عجلة الانتاج المتوقفة اصلا منذ زمن بعيد وزاد الطين بلة اعتقال العمال والفلاحين على خلفية قانون منع الاعتصامات ان الوضع الان اشبه بسيدة جئنا بها الى المنزل لترعى الابناء وقلنا لها خلى بالك من الاولاد حتى يرجع والدهم فيفعل الابناء ما يشاءوا داخل المنزل زلاتهتم المهم الا يخرجوا من المنزل حتى يعود الوالد والوالد هنا هو الرئيس القادم والحزب الذى سوف ينجح فى الانتخابات لااحد يريد ان يفعل شيئا وليأتى الرئيس ليفعل ما يشاء وليس فى الامكان ابدع مما كان تغيير وزارى ياراجل كلها شهرين والوزارة كلها تتغير طيب نعمل حاجة لا لما ننتخب ريس يعمل اللى هو عايزه الكل فى انتظار الرئيس القادم المجلس العسكرى وعامة الشعب المصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق