هذا هوحال مصر الان بعد الثورة نسير عكس عقارب الساعة بعد ان انتصرت الثورة وسقط النظام وتصورنا جميعا اننا نسير بخطى ثابتة الى الامام تساقط رؤؤس النظام الواحد تلو الاخر وعين رئيسا للوزراء احد الثوار تم اختياره من قلب الميدان وعدلت المواد الدستورية التى طرحها البرادعى وغيره قبل الثورة وتم حل مجلس الشعب والشورى وانطلقت الدبلوماسية المصرية تحقق نصرا تلوا الاخر فى افريقيا وفلسطين وفرح الناس بهذا كله ولكن واه اه من لكن على جانب اخر من الميدان كانت هناك اشياء اخرى لم ترقى الى احلامنا بقيت المجالس المحلية انهيار وانعدام الامن بفعل فاعل مجلس وزارى هش لايجرءبعض اعضائه على اتخاذ القرارات المناسبة ولا يرغب البعض الاخر فى اتخاذها والطامة الكبرى كانت فى اختيار المحافظين ثم التخاذل الغير مبرر فى التعامل مع الداخلية التى اصر رجالها على تأديب الشعب بتخاذلهم ورفضهم لاداء واجبهم ثم بدا كل شىء وكأنه يعود للوراء مماطلة فى المحاكمات سلبية من الوزراء والمحافظين عودة بعض المماراسات القديمة للشرطة اهانات متكررة لاسر الشهداء قرارت خاطئة لااحد يستمع من المسئولين لما يقال فى وسائل الاعلام المحترمة عن مشاكل الناس والمجلس العسكرى لايتحرك الا بعد قيام مظاهرة واحتجاجات من الثوار هذا غير السماح لانصار النظام القديم باثارة الفتن الطائفية والقلاقل المستمرة فى بعض المناطق وفزاعة الاقتصاد وتوقف عجلة الانتاج المتوقفة اصلا منذ زمن بعيد وزاد الطين بلة اعتقال العمال والفلاحين على خلفية قانون منع الاعتصامات ان الوضع الان اشبه بسيدة جئنا بها الى المنزل لترعى الابناء وقلنا لها خلى بالك من الاولاد حتى يرجع والدهم فيفعل الابناء ما يشاءوا داخل المنزل زلاتهتم المهم الا يخرجوا من المنزل حتى يعود الوالد والوالد هنا هو الرئيس القادم والحزب الذى سوف ينجح فى الانتخابات لااحد يريد ان يفعل شيئا وليأتى الرئيس ليفعل ما يشاء وليس فى الامكان ابدع مما كان تغيير وزارى ياراجل كلها شهرين والوزارة كلها تتغير طيب نعمل حاجة لا لما ننتخب ريس يعمل اللى هو عايزه الكل فى انتظار الرئيس القادم المجلس العسكرى وعامة الشعب المصرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق