يحكى ان فى زمن ومكان اخر غير زمانى ومكانى عاش امير عربى فى قصر ذهبى
لايعرف شيئا عن شعبه لايعرف شيئا عن وطنه لكن وزيره رجل عربى حر وقوى يخدم كل الناس لايرضى بالظلم ولا قهر الاحساس كان الشعب الطيب يعشقه ويقدره الشعب الطيب لايعرف حاكمه لم يره لم يسمع عنه لايعرف هل هو حى ام مات لايهتم لكن الدنيا ابدا لاتعطينا الاوقات الحلوة كاملة مات وزير الملك وظهر وزيرا اخر عاث فسادا فى الارض وامير القصر لايعرف شيئا او يسمع شيئا فأراد الناس ان يسمع ذاك القابع فى قصره اصوات الناس ذهبوا للقصر لكن الحراس منعوهم فصنعوا بوقا صرخوا فيه شكوا للملك وزيره لكن امير القصر لم يسمع ما قالوه فالقصر الذهبى لايسمح بعبور الاصوات فتسلل رجل منهم للقصر يسمع مولاهم ما يشكوا منه الناس لكن لم يجد اميرا فوق العرش بل وجد وزيرا يعرفه جاء ليشكوا منه جالس فى عرشه يضحك ويقول فى زمن فات كان لكم ملكا لكن لم تهتموا ما دمتم تجدون شرابا وطعاما لاتهتموا لم يطلب احد منكم حقه فى ان يعرف من هو ملكه الان مات الملك منذ زمن وانا اجكمكم كان لكم حقا لم يطلبه احدا منكم والان ضاع الحق فلا تهتموا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق