يعتبر الشعب المصرى من اكثر الشعوب حبا لوطنه ومهما عانى على ارضها الاانه يظل عاشقا لترابها وكأن هناك سرا غريبا يربط بيننا وبينها اهو النيل كما يحلوا للبعض اهو طيبة وجدعنة هذا الشعب الذى يجعلنا لانستطيع ان نتركه ونهاجر بما يوفره لنا من احساس بالدفء اهوتاريخ هذا البلد الذى يعد اقدم تاريخ تملكه دولة جعلها بالفعل ام الدنيا ام هو كل هذا واكثر عندما كنت فى المرحلة الابتدائية كان هناك مدرس تربية رياضية اسمه الاستاذ عبد العليم كنت احبه جدا ويحبنى كان يخصص فترات طويلة يحكى لنا فيها قصص التاريخ الاسلامى وحكايات عن مصر وابطالها منذ هذه اللحظة احببت قراءة التاريخ فتحت كتبا كثيرة تروى احداث مصر قراءت سيرة الرسول واصحابه رأيت اصرار عمرو بن العاص على فتح مصر واضافتها الى حظيرة الاسلام رأيت اهلها يفتحون له الابواب مرحبين به وامتزاجهم مع العرب فى مزيج واحد صنع الحصارة المصرية الاسلامية ولاية اسلامية لها اهميتها ثم دولة مستقلة على يد احمد بن طولون والاخشيدى ثم بناء قاهرة المعز وكيف رفض اهل مصر التشيع وظلوا على سنيتهم ومجىء الناصر صلاح الدين وخروجه من مصر بجيشه لمحاربة الصليبيين وانضمام الكثير من المصريين الى الجيش وشجرة الضر وقطز يكسر التتار بجيش خرج ايضا من مصر لتصبح بلدى هى الدرع الحامى للعرب وللاسلام وانحدارنا فى عصر المماليك والعثمانيين ثم الثورة فى وجهه الفرنسيين وثورتهم ضد الوالى العثمانى خورشيد واختيارهم محمد على حاكما لمصر وبناءه للدولة الحديثة ثم ارنهيار فى عهد ابناءه وثورة 19 و26 و52 انها مصر زخم تاريخى وحضارى وفكرى واخيرا رأيت بام عينى وليس عبر كتب التاريخ عظمة هذا الشعب فى ثورة جديدة يوم 25 يناير اريقت دماء ابناءه وديست اجسادهم بعجلات السيارات ولم يستسلموا وظلوا صامدين فى الميدان الى اسقاط النظام انها مصر لهذا احببتها وها هم الان يجهزون انفسهم للعودة للميدان لاستكمال ثورتهم بعد ان تخلصوا من خلافاتهم من اجل مصر عظيم هو شعب مصر
الأربعاء، 6 يوليو 2011
الأحد، 3 يوليو 2011
السبت، 2 يوليو 2011
عكس عقارب الساعة
هذا هوحال مصر الان بعد الثورة نسير عكس عقارب الساعة بعد ان انتصرت الثورة وسقط النظام وتصورنا جميعا اننا نسير بخطى ثابتة الى الامام تساقط رؤؤس النظام الواحد تلو الاخر وعين رئيسا للوزراء احد الثوار تم اختياره من قلب الميدان وعدلت المواد الدستورية التى طرحها البرادعى وغيره قبل الثورة وتم حل مجلس الشعب والشورى وانطلقت الدبلوماسية المصرية تحقق نصرا تلوا الاخر فى افريقيا وفلسطين وفرح الناس بهذا كله ولكن واه اه من لكن على جانب اخر من الميدان كانت هناك اشياء اخرى لم ترقى الى احلامنا بقيت المجالس المحلية انهيار وانعدام الامن بفعل فاعل مجلس وزارى هش لايجرءبعض اعضائه على اتخاذ القرارات المناسبة ولا يرغب البعض الاخر فى اتخاذها والطامة الكبرى كانت فى اختيار المحافظين ثم التخاذل الغير مبرر فى التعامل مع الداخلية التى اصر رجالها على تأديب الشعب بتخاذلهم ورفضهم لاداء واجبهم ثم بدا كل شىء وكأنه يعود للوراء مماطلة فى المحاكمات سلبية من الوزراء والمحافظين عودة بعض المماراسات القديمة للشرطة اهانات متكررة لاسر الشهداء قرارت خاطئة لااحد يستمع من المسئولين لما يقال فى وسائل الاعلام المحترمة عن مشاكل الناس والمجلس العسكرى لايتحرك الا بعد قيام مظاهرة واحتجاجات من الثوار هذا غير السماح لانصار النظام القديم باثارة الفتن الطائفية والقلاقل المستمرة فى بعض المناطق وفزاعة الاقتصاد وتوقف عجلة الانتاج المتوقفة اصلا منذ زمن بعيد وزاد الطين بلة اعتقال العمال والفلاحين على خلفية قانون منع الاعتصامات ان الوضع الان اشبه بسيدة جئنا بها الى المنزل لترعى الابناء وقلنا لها خلى بالك من الاولاد حتى يرجع والدهم فيفعل الابناء ما يشاءوا داخل المنزل زلاتهتم المهم الا يخرجوا من المنزل حتى يعود الوالد والوالد هنا هو الرئيس القادم والحزب الذى سوف ينجح فى الانتخابات لااحد يريد ان يفعل شيئا وليأتى الرئيس ليفعل ما يشاء وليس فى الامكان ابدع مما كان تغيير وزارى ياراجل كلها شهرين والوزارة كلها تتغير طيب نعمل حاجة لا لما ننتخب ريس يعمل اللى هو عايزه الكل فى انتظار الرئيس القادم المجلس العسكرى وعامة الشعب المصرى
الجمعة، 1 يوليو 2011
كلاب الصحراء
هذا هو حال الاحزاب المصرية الان وقبل الثورة انهم اشبه بكلاب الصحراء لايسمعون الا انفسهم ينبحون طويلا ولااحد يسمعهم ولايهتمون بأن يسمعهم احد
اذا نظرنا الى قوة الاحزاب فى الشارع فلن تجدها لم يهتم احد بالاحزاب قبل الثورة لانهم لم يعبروا عن نبض الناس بل اهتموا بمصالحهم وحولوها الى كيانات كرتونية لا قيمة لها هى مجرد ديكور لتجميل صورة السلطة امام الاعلام والساسة فى الخارج حتى يقال ان فى مصر ديمقراطية واحزاب وبعد الثورة حاول شباب الاحزاب الذين شاركوا بالثورة فى اعادة المسار لهذه الاحزاب ولكن وجهوا بتيار قوى من الكبار رفضوا تطوير الافكار والسياسات فلجأ الشباب الى تكوين احزاب اخرى لم تنضج بعد ولم تكتمل عدتها حتى الاخوان وللاسف جاءت الثورة وعلى رأس الاخوان قيادات عفى عليها الزمن ولم تستطع ان تتعامل مع ما يحدث بمفهوم عصرى مما ادى الى انقسام الجماعة وهجرة بعض شباب الجماعة منها وتكوين حزب خاص بهم
اذا نظرنا الى قوة الاحزاب فى الشارع فلن تجدها لم يهتم احد بالاحزاب قبل الثورة لانهم لم يعبروا عن نبض الناس بل اهتموا بمصالحهم وحولوها الى كيانات كرتونية لا قيمة لها هى مجرد ديكور لتجميل صورة السلطة امام الاعلام والساسة فى الخارج حتى يقال ان فى مصر ديمقراطية واحزاب وبعد الثورة حاول شباب الاحزاب الذين شاركوا بالثورة فى اعادة المسار لهذه الاحزاب ولكن وجهوا بتيار قوى من الكبار رفضوا تطوير الافكار والسياسات فلجأ الشباب الى تكوين احزاب اخرى لم تنضج بعد ولم تكتمل عدتها حتى الاخوان وللاسف جاءت الثورة وعلى رأس الاخوان قيادات عفى عليها الزمن ولم تستطع ان تتعامل مع ما يحدث بمفهوم عصرى مما ادى الى انقسام الجماعة وهجرة بعض شباب الجماعة منها وتكوين حزب خاص بهم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)