هذا هو حال الاحزاب المصرية الان وقبل الثورة انهم اشبه بكلاب الصحراء لايسمعون الا انفسهم ينبحون طويلا ولااحد يسمعهم ولايهتمون بأن يسمعهم احد
اذا نظرنا الى قوة الاحزاب فى الشارع فلن تجدها لم يهتم احد بالاحزاب قبل الثورة لانهم لم يعبروا عن نبض الناس بل اهتموا بمصالحهم وحولوها الى كيانات كرتونية لا قيمة لها هى مجرد ديكور لتجميل صورة السلطة امام الاعلام والساسة فى الخارج حتى يقال ان فى مصر ديمقراطية واحزاب وبعد الثورة حاول شباب الاحزاب الذين شاركوا بالثورة فى اعادة المسار لهذه الاحزاب ولكن وجهوا بتيار قوى من الكبار رفضوا تطوير الافكار والسياسات فلجأ الشباب الى تكوين احزاب اخرى لم تنضج بعد ولم تكتمل عدتها حتى الاخوان وللاسف جاءت الثورة وعلى رأس الاخوان قيادات عفى عليها الزمن ولم تستطع ان تتعامل مع ما يحدث بمفهوم عصرى مما ادى الى انقسام الجماعة وهجرة بعض شباب الجماعة منها وتكوين حزب خاص بهم
اذا نظرنا الى قوة الاحزاب فى الشارع فلن تجدها لم يهتم احد بالاحزاب قبل الثورة لانهم لم يعبروا عن نبض الناس بل اهتموا بمصالحهم وحولوها الى كيانات كرتونية لا قيمة لها هى مجرد ديكور لتجميل صورة السلطة امام الاعلام والساسة فى الخارج حتى يقال ان فى مصر ديمقراطية واحزاب وبعد الثورة حاول شباب الاحزاب الذين شاركوا بالثورة فى اعادة المسار لهذه الاحزاب ولكن وجهوا بتيار قوى من الكبار رفضوا تطوير الافكار والسياسات فلجأ الشباب الى تكوين احزاب اخرى لم تنضج بعد ولم تكتمل عدتها حتى الاخوان وللاسف جاءت الثورة وعلى رأس الاخوان قيادات عفى عليها الزمن ولم تستطع ان تتعامل مع ما يحدث بمفهوم عصرى مما ادى الى انقسام الجماعة وهجرة بعض شباب الجماعة منها وتكوين حزب خاص بهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق